ابن الهائم

188

التبيان في تفسير غريب القرآن

11 - سورة هود عليه السّلام 1 - نَذِيرٌ [ 2 ] : بمعنى منذر ( زه ) وسبق أنه المعلّم المحذّر « 1 » . 2 - يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ [ 5 ] : يطوون ما فيها ، وقرئ : تثنوني صدورهم أي تستتر « 2 » ، وتقديره تفعوعل وهو للمبالغة . وقيل : إن قوما من المشركين قالوا : إذا أغلقنا أبوابنا وأرخينا ستورنا واستغشينا ثيابنا وثنينا صدورنا على عداوة محمد - صلّى اللّه عليه وسلّم - [ كيف يعلم بنا ؟ فأنبأ اللّه - عز وجل - عما كتموه ، فقال : أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ ] « 3 » . 3 - أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ [ 8 ] : زمان محدود ، أي سنين معدودة ، بلغة أزد شنوءة « 4 » * . 4 - لَيَؤُسٌ [ 9 ] : فعول من يئست ، أي شديد اليأس . 5 - لا يُبْخَسُونَ [ 15 ] : لا ينقصون . 6 - أَخْبَتُوا إِلى رَبِّهِمْ [ 23 ] : تواضعوا وخشعوا لربهم - جلّ وعزّ - ويقال : أخبتوا [ 41 / ب ] إلى ربّهم : اطمأنّوا إليه وسكنت قلوبهم ونفوسهم إليه . والخبت : ما اطمأنّ من الأرض . 7 - أَراذِلُنا [ 27 ] : الناقصو الأقدار فينا [ زه ] : أي سفلتنا بلغة جرهم « 5 » .

--> ( 1 ) وذلك عند تفسير أَ أَنْذَرْتَهُمْ من الآية 6 من سورة البقرة . ( 2 ) في الأصل : « يثنوني صدورهم أي يستتر » ، والمثبت من نزهة القلوب 217 ، 218 وعنه النقل . وهي قراءة ابن عباس ومجاهد ونصر بن عاصم ( شواذ القرآن 59 ، والمحتسب 1 / 318 ) ويحيى بن يعمر وعبد الرحمن بن أبزى والجحدري ، وابن أبي إسحاق وأبي رزين وأبي جعفر محمد بن علي ، وعلي ابن حسين ، وزيد بن علي ، وجعفر بن محمد والضحاك وأبي الأسود ( المحتسب 1 / 318 ) . ( 3 ) ما بين المعقوفتين زيد من النزهة 218 . ( 4 ) الإتقان 2 / 97 . ( 5 ) الإتقان 2 / 96 .